الجمعة، 14 أكتوبر 2011

حقيقة التجاذبات السياسية في تونس


اترككم مع الصراعات الانتخابية واترك من يرى ان الصدام الحقيقي هو بين الشعب والحكومة
واقول:
انه من يريد ان يحوصل حقيقة التجاذبات السياسية في تونس يجب ان لايفصل السياسة الداخلية في البلاد عن محيطها الاقليمي والعالمي وخاصة عن محيطها الاقتصادي الراسمالي 
فكلنا يعلم ان تونس تشهد صراعا حقيقيا بين مختلف القوى السياسية في العالم


1* امريكا:
ترى انه يجب ان يكون لها موقع مؤثر في القرار السياسي التونسي 
واستندت الى اخر دراسات "خزانات التفكير لصنع القرار" على غرار مكتب الدرسات راند حول طرحها لمبدا دعم الاسلام الديمقراطي المدني ودعم الحداثيين في الاسلام في اشارة الى دعم لوجستي لحركة النهضة لكي تصبح شريكا في الحكم لا ان تتسلم كل الحكم
مع الحرص على ابراز الاوصوليين " السلفيين والتحريريين "على انهم عدو مشترك يهدد الديمقراطية الامريكية في المنطقة


2* فرنسا:
مازلت ترى في تونس مستعمرة فرنسية تمثل نقطة متقدمة في الساحة الافريقية وفي شمال افريقيا ، وترى في نفسها الوصي الاول والاخير على السياسة الداخلية التونسية مما يفسر الدعم السياسي والمالي والديبلوماسي للاحزاب العلمانية وكل من يرى في فرنسا الشريك الانسب لتونس للتعامل معها مستقبلا في جميع المجالات مما يرسخ هيمنة فرنسية على صناع القرار في تونس


3*قطر و تركيا وايران :
قوى جديدة انضافت الى الساحة التونسية تريد ان تجد موطئ قدم اقتصادي في تونس قبل ان يكون سياسي مما قد يخلق معادلة سياسية جديدة في المنطقة بين السيطرة الغربية والشرقية على شمال افريقيا قد تتاثر الى حد بعيد بالصراعات السياسية حول بعض القضايا الشائكة بين القطبين الغربي والشرقي "مثلا قضية التطبيع مع الكيان الصهيوني"


4* الكيان الصهيوني:
تحركاته يلفها غموض كبير ، لا ندري مادى قدرته على التاثير في القرارات السياسية الداخلية 
تحركاتهم وصفقاتهم تجرى على مستوي عالي جدا في الكواليس بعيدا عن الميديا لحساسية الشعب من الصراع الفلسطيني الصهيوني
لكن هذا لا ينفي قوة تغلغلهم في ماكينة صنع القرار للتاثير على النخبة السياسية


5*دول الجوار: ليبيا والجزائر


** الجزائر:
قد تبدو العلاقات الديبلوماسية اكثر من جيدة في حين ان الواقع لا ينبئ بذلك لان المخبارات الجزائرية تسعى الى احداث بلبلة متواصلة في البلاد "وهو مايفسر التوتر الدائم في الولايات التونسية الحدودية على غرار القصرين وڨفصة" فقط لكي لا يكون المثال التونسي محفزا للجزائريين للقيام بثورة مماثلة في الجزائر


**ليبيا 
مشروع اقتصادي مستقبلي للبلاد قد يخفف اي عبإ على الحكومة القادمة في مكافحة شبح البطالة في ظل دراسات تنبؤ بارتفاع في المؤشر الاقتصادي في تونس باكثر من نقطة او نقطتين.
مع تخوفات الحكومة من سيطرة السلفية الجهادية على ارض المعركة ودعمها للجمعات الجهادية في تونس


6*مشروع "ديزارتاك والصراع على الصحراء التونسية"
مشروع تكتنفه السرية يشهد صراعا بين الولايات المتحدة وفرنسا والكيان الصهيوني يلفه الغموض والمعلومات المتاحة حوله قد تكون نادرة وسيكون من ابرز المواضيع التي ستطرحها صفحتنا لاحقا


وفي كلمة الختام اي استبتاج سياسي او دراسة للواقع السياسي التونسي يجب ان تاخذ بعين الاعتبار هاته التجاذبات السياسية في تونس 
من اجل تحليل اكثر واقعية وملامسة للواقع
***
خربشات فايسبوكر حر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
;