الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

افكاري المتطرفة:تبا لهم جميعا


افكاري المتطرفة:

السياسيون : تبا لهم جميعا ... ولطالما ارتبط هذا المصطلح بالكذب والنفاق والعهر السياسي والخداع
فتبا لهم مرة اخرى
انا امقت النفاق السياسي تلك هي عقيدتهم ... يكذبون علينا للوصول للمناصب ثم يضحكون علينا و "يقبلون الفيستة" ... والمشكل الاكبر انهم منا ونحن من صوت لهم ... هم ليسوا غرباء عنا بل من بني جلدتنا درسوا نفس مناهجنا ونفس كتبنا ونفس تقاليدنا ثم مثلونا
فان كانوا كاذبين وملتفيين فهذا عائد الى ان الشعب كذاب وملتف
وان كانوا منافقين و"قلاب فيسته" فان هذا عائد الى ان الشعب منافق وقلاب فيسته
وان كانوا بيوعة فالشعب بيوعة "دوبل" وماتهموا كان كرشوا وشعاروا اخطى راسي واضرب
وان كانوا شرفاء واصحاب مبدأ فهذا عاد لان الشعب شريف وصاحب مبدأ
اذن نصل الى نتيجة بان عقلية الشعب هي المشكل وان الثورة هي ثورة عقول قبل ان تكون ثورات على الديكتاتوريات... فلم يسجل التاريخ يوما ان ديكتاتورا حكم شعبا شريفا يؤمن بمفاهيم العدالة الاجتماعية...
لكن الاتعس ان هاته الشعوب تنتخب الزبالة ثم ينقدونها وكل يصبح يتحسر على اطلال الماضي...
هذه هي حقيقتنا مهما حاولنا التنكر لها...
فتبا لكم ايها السياسيون تبا لك ايها الشعب "حاشا صلاح البلاد"
****
فايسبوكر حر مكرز

هناك تعليق واحد:

________________ يقول...

صديقي أمان الله، لعلك لم تعلم بعد أن السياسة لعبة قذرة وأن من يشارك فيها قذر وقذارته لا تقل عن ما يقترفه، وإلا بالله عليك اترك الأنبياء والرسل والصالحين واءتني بحاكم وحيد لم يتجرأ على الكذب والنفاق و"قلبان الفيستة" عبر التاريخ والجغرافيا فخذ مثلا أن تونس طالما عانت من عنت حكامها وبطشهم وتسلطهم ونفاقهم من حنبعلها إلى بن عليها مرورا بسلطانها وملكها وبايها ورئيسه، ولك أن تأخذ مثالا آخر يا عزيزي ألا وهي "أم الديمقراطية" الولايات المتحدة التي لم يأت عليها حينا من الزمن عند الإنتخابات ويتحدث رئيسها عن وعود ووفى بها كتلك الوعود الأوبامية من الإنسحاب من العراق إلى غلق غوانتانامو إلى غير ذلك...
تذكر دائما أن السياسة ليست إلا مجرد كنية لنفاق أعمى وكذب أخزى وتملق أعتى
ولا تثق بذلك الذي ترشحه أو أرشحه ليحكمك ويحكمني فقد دخل عالم الكذب من باب ولا أكبر إنه باب السياسة.
س ص

إرسال تعليق

 
;