لعل حرارة شهر سبتمبر ارتفعت على غير العادة داخل عدة محافظات تونسية
على غرار سبيطلة وقفصة ودوز و جبنيانة
ولعل تواتر هاته الاضطرابات وتزامنها لا يترك مجالا للشك في ان هاته الاعمال
اما انا تكون منظمة من اولها الى اخرها او انها خطط تتنتظر فتيل " عركة او عصبية قبلية او مشادات فردية بين الامن واحد المنحرفين" حتى تستغل الوضع لتنفيذ اجندة مخططة مسبقا
يعني في كلمتين : لا وجود للصدف فقط ما نعلمه ان من يغذي هاته الاضطرابات لوبي كامل له النفوذ السياسي والمالي واجندة مسطرة مسبقا
لذا وجب قبل ان يطرح التونسي سؤاله المعتاد
من يقف وراء كل هذا؟؟؟
وجب طرح السؤال التالي اولا
ماهي مصلحة الطرف الذي يريد بث ثقافة الانفلات الامني والعروشية وماهي
اهدافه؟؟؟
وللاجابة على هذا السؤال وجب تحديد المشتبه بهم :
الاحزاب الكبرى : قد تكون الطرف الاكبر رفضا لمثل هاته السياسات نظرا لتشبثها بانتخابات المجلس التاسيسي، وركود الساحة السياسية سيكون عاملا فاعلا في انجاح حملاتها الانتخابية
الاحزاب الصغرى : نقصد هنا بقايا التجمع المنحل من النخب السياسية الساعية الى الرجوع من جديد للساحة السياسية والتي تركز جل اهتماماتها على الدخول في تحالفات للسيطرة من جديد على المجلس التاسيسي وقد تكون طرف مستنفع من امتيازات الاضطرابات التي ياملون ان تأجل تاريخ انتخبات المجلس التاسيسي لكسب قاعدة جماهرية اكبر.
رؤوس الاموال التجمعيين : اشخاص ذوي نفوذ سياسي وا قتصادي ، يستغلون عاطفة وسذاجة البعض في تشويه حزب ما او دعم اخر وقد يكونون طرفا رئيسيا في زعزعة الامن في حال محاولة ملاحقتهم قانونيا او في حال اقتراب الخطر من دائرة مصالحم
المخابرات الجزائرية: بعد تصريح عديد المعارضين الجزائريين اصبح واضحا ان الجزائر تسعى الى تقويض الامن في البلاد لكي لا تكون تونس انموذجا ثوريا يقتدى به يكون عاملا اساسيا في اشعال ثورة غير محسوبة النتائج
لوبي مجهول : لا ندري ماهي اهدافه ولا من هو ولا من يقف ورائه فقط يستهدف الاستقرار في تونس لغاية في نفس يعقوب ... وهنا نترك لعشاق نظرية المؤامرة فك طلامس هذا الشبح الذي يتربص بامان تونس
قد اكون نسيت بعض الاطراف او تناسيتهم عمدا ... لكن اريد فقط ان انوه ان الثورة ثورة عقول تتطلب قليلا من الوعي والحكمة واقصاء لجميع ردات الفعل السريعة التي تحركها العاطفة لضمان سقوط كل مخططات وبروتوكولات بني كارهي الوطن

هناك تعليق واحد:
لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
الشئ الوحيد الذى لم يفعله التونسى هو تغيير مابداخله ,
إرسال تعليق