
من الذكاء السياسي ان تدعم مشروعك النضالي ببعض المواقف التي قد يراها البعض
تناقضا نتيجة ضيق رؤيته للاحداث او نتيجة عدم نزوله للميدان واكتفائه
بالمراقبة من بعيد .
ومن الذكاء السياسي تحليلك للوقائع من منظور شامل لا من منظور ضيق تحكمه العاطفة او الانتمائات السياسية
ومن الذكاء السياسي ان تعلم ان الشعب غير قادر على تغيير منظومة امنية
كاملة الا اذا دعم من قريب او بعيد اي انشقاق داخل السلك الامني وان يدعم
ولو جزئيا مع الحذر اي مطلب يتماشى مع مطالبه دون ان يحسب ذلك على انه
تواطئ او اعتراف بمشروعية وزارة ارهابية وجب اسقاطها
ومن الذكاء السياسي استقطاب بعض رموز الامن لكشف مخططات وزارة الداخلية التي لم تكن لترى النور لولا تسريبات بعض كوادر الامن
ومن الذكاء السياسي ان يكون دعمك لشرفاء الامن دعم لمطالب مشروعة ومشتركة بينهم وبين الشعب وليس لاشخاص فان ذهبت مطالبهم ذهب دعمنا
ومن الذكاء السياسي ان تدعم كل انواع الشرخ والبلبلة داخل وزارة الداخلية
لتفرض على وحدات الشرطة تقسيما مفروضا عليهم : اما انت تصنف مع الثورة
وتدعم مطالبها واما ان تصنف من اعدائها وتقمعها
ومن الذكاء
السياسي ان ندخل مفهوم "شريف" على كل من يتبى اهداف الثورة من سلك الامن
ونرفض تعميم قمع الداخلية على الجميع والا فكيف يكون سمير الفرياني بطلا
وشريفا وهو احد اعوان السلك القمعي
****
صورة لاحد الضباط الذي قابلتهم شخصيا في مسجد القصبة بعد انضمامه الى صفوف المعتصمين يوم 15 جويلية قبيل اعتقالي وتعذيبي
وهذا ما اسميه عون امن شريف
;
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق