السبت، 10 سبتمبر 2011

صدقنا الكذبة وفرحنا بيها ... وقتاش نفيقوا


في كلمتين فقط:
17 ديسمبر هو الانطلاقة الحقيقة للثورة التونسية
14 جانفي الانطلاقة الحقيقية للالتفاف على الثورة
وللتوضيح:
نعم تم الضحك على ذقون التونسيين وايهامهم بان ازالة بن علي من الحكم هو انتصار للثورة التونسية ...ولامتصاص الغضب الشعبي ووأد الثورة تم فرض حظر التجول وايهام التونسي بوجوب وحدة الصف وحماية الاحياء من مرتزقة النظام السابق الذين نشروا الرعب الوهمي في وسط الشعب والذين تم ايهامنا بانه قد تم القبض عليهم... فان كانوا موجودين فاين هم ؟؟؟ ومن هم؟؟؟
فقط كان المخطط هو استهلاك طاقة الشباب الذي كان يسهر الليالي " للعسة" وينام النهار " من التعب" وهنالك فقط يضمن النظام ان الشباب الثائر والمحرك الوحيد للمظهارات لن يخرج للتظاهر مادام مركزا كل اهتماماته على العسة الليلية بعد ان اقتنع
بفزاعة فلول النظام السابق "خفافيش الليل" الذين لم نراهم ولن نراهم مادامت العاطفة تتحكم بتحركات الشعب التونسي
فهل ننتظر بوعزيزي ثان ليكون شرارة انطلاق الثورة الثانية الكبرى التي ستهدم كامل النظام الفاسد وتاسس لنظام جديد بقيادة ثورية فعلية
مبنية على الحريات والمساوات ومبنية على التشبث بالهوية الاسلامية ورفض التدخل الاجنبي في السياسة الداخلية للبلاد وقطع تام مع الوصايا الغربية على تونس بلد الاحرار؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
;